منوعات

بقلم اماني السيد

بصيت له بسخرية وقولتله: “ورثها؟ طيب استنى أوريك آخر “مفاجأة” في ورث البرنسيسة.”
مسكت الموبايل وفتحت “جروب المنطقة” على الفيسبوك، ووريتله بوست لسه نازل من عشر دقايق، نزلته واحدة من جيران وردة القدام.. البوست كان فيه صور لوصلات أمانة وصورة لوردة وهي مكلبشة وبوليس المحضر واقف قدام بابها.
“وردة دلوقتي في البوكس يا محمود.. أهل جوزها مكنوش مستنيين ورث، دول كانوا مستنيين يجمعوا عليها كل الوصلات اللي كانت بتمضيها عشان “تتدلع” وتعمل هانم..

الـ 7000 جنيه بتوعك كانوا مجرد (مُسكن) للديانة، وأول ما الفلوس وقفت، الديانة أكلوا وشها.”
محمود وقع منه مفتاح الشقة، وشه بقى أبيض زي الورق، لدرجة إني خفت يجراله حاجة في بيتي ويدخلني في سين وجيم. “يعني.. يعني كل اللي دفعته راح؟ الشقة اللي وعدتني نكتبها باسمنا؟ الذهب اللي قولتيلي إنك بتشيليه أمانة؟”
ضحكت بصوت عالي: “الذهب ده يا حبيبي كان مبيوع من قبل ما تعرفه، كانت بتلبسك (فالصو) وتفهمك إنه ألماس وذهب أبيض.. إنت انضحك عليك في كل حاجة، من أول مشاعرك لحد قرشك.”
قربت منه وزقيته ناحية الباب بقوة مكنتش أعرف إنها عندي:

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى